وداعاً درويش ……ستشتاق الامطار البيضاء إليك
أيها الأب الذي علمنا كيف تطير الروح كفراشة فوق سرير الطفولة سلاما
أيها الإنسان الذي رش على جمهوره في رام الله الورود سلاما
أيها العظيم الذي علمنا الحب والفرح والغضب والثورة سلاما
أيها العاشق الذي يختبئ في صدر حبيبته خوفا من القمر سلاما
أيها العائد في انتظار العائدين سلاما
أيها الأبن الذي علمنا كيف نعشق العمر خجلاً من دمع أمهاتنا سلاما
أيها المنفي الذي يوقد الشمع ويفرح بأقصى ما استطاع من الفرح بهدوء لأن موتا طائشاً ضل
الطريق إليه من فرط الزحام سلاماً
ايها التاريخ الذي تجلى في شاعر سلاما
هكذا رحل متنبئا بالرحيل قبل أن يأتي
طر بروحك
يها الساكن في قلوب العارفين
طر خليلي
نحو قبرك
في ثبات الموقنين
طر ودعنا
ها هنا
نستشرف الماضي الحزين
كل آت
صار ماض
إن يكن
ما بعد حين











اترك رد