سكير رقم (3)

- بالجن –

نظري بعيد..

وعلى نظارتي موجٌ يتكسرُ

بالغيم بالمصابيح بالقحولة بزيوت

الاغتراب.

كأن نظري علبتان فسدتا.

فهلا قرأت لي ما بين طيات النفس

وظلالها.

أ أنهرٌ من بارودٍ في قاعي

كما أحس.

أم هو دبيب القراصنة فقط،

من أجل تأليف بلاغة الحطام.

الليلة..

رائحة السواد داخل أجراس الروح

الصدئة تزأر.

وما من امرأة تقريبية تنشدُ

أغنية البلبل الغائب.

(بصحتكم)

-قال قائد الطاولة-

-فأجابه القوم منشدين-

لا.. ولا عليك.

حتى وإن نضبت العينُ من الصور..

والنبيذُ من جثة هاملت..

فسيخترع العقلُ مصفحةً للكشف

المحوري الحر عن مفقوداتنا

بين الرياح.

~ بواسطة beilsan في اغسطس 7, 2008.

رد واحد to “سكير رقم (3)”

  1. بعضُ الوجع يُدمي.. وبعضه يُعمي..
    بعضُ الحروف تطرب.. وبعضها تصخب..

    أطربينا.. بجميلٍ وجعكِ/ حرفكِ..

    وَرد..
    وَ..

    وِد..

اترك رد