معك وحدك

معك وحدك أشعر بأني انثى الحرير …..
معك وحدك أستحيل إمرأة الرخام…….
أما الآن أصبحت مجرد كلمات تكتب بقطرات من صقيع الليالي الباردة التي لا تنتهي……..
أصبحت قمر مضيء ……جميل …..بعيد
يتغزل به الآلاف الآلاف من العشاق ..
ولكنه مجرد هيكل حجري ……
ليس له لون بلعبة اخرى من هذا القدر الأحمق يبعث نورا مزيف… يسرقه من شمسا غائبة …. لكي يذهب الى حفلته التنكرية اليومية ….

~ بواسطة beilsan على يونيو 25, 2008.

اترك رد