روائع موسيقية غنائية من كونشرتو الاندلس ….مارسيل خليفة

•اغسطس 15, 2008 • أترك تعليقا

ياساري من جداهم
يا مبلغني سلام
يا مذكرني بهواهم
يومن سرت للنسام
هل يا ترى ألقاهم
في قادم الأيام
أشوف طيب حماهم
وأطفي لهيبي أهيام
عندي ندر بغلاهم
أن أشرفت بسلام
وأسجد أنا بمرآهم
سجدة شكر وقيام
هذا وأتمناهم
في صحوي والمنام
ويا محلا ذكراهم
يوم يطيب الكلام

http://arabic.salmiya.net/songs/marcel/rm/marcel85.rm

 

قالوا مشت فالحقل من وله
متلبك والقمح يكتنز
بُعث التناغم عبر خطوتها
والهيدبى والوخد والرجز
تومي فيلتفت الغروب لها
من لهفة ويتغتغ العنز
لفتاتها تخزُ
وقميصها كرز
وجفونها وتر
وأغنية صيفية

أدونيس

http://arabic.salmiya.net/songs/marcel/rm/marcel92.rm

 

يانسيم الريح قل للرشا
لم يذدني الورد الا عطشا
لي حبيب حبه وسط الحشا
ان يشا يمشي على خدي مشا
روحه روحي وروحي روحه
أن يشا شئت وان شئت يشا

الحلاج

http://arabic.salmiya.net/songs/marcel/rm/marcel84.rm

 

أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي
كما يمر دمشقي بأندلس
هنا أضاء لك الليمون ملح دمي
وها هنا وقعت ريح عن الفرس
 
أمر باسمك لا جيش يحاصرني
ولا بلاد كأنني آخر الحرس
أمر باسمك لا جيش يحاصرني
أو شاعر يتمشى في هواجسي

محمود درويش

 

http://arabic.salmiya.net/songs/marcel/rm/marcel98.rm

 

النهر غريب و أنت حبيبي…..

•اغسطس 13, 2008 • أترك تعليقا

الغريب النهر_ قالت
و استعدّت للغناء
لم نحاول لغة الحبّ ،و لم نذهب إلى النهر سدى
و أتاني الليل من مناديلها
لم يأت ليل مثل هذا الليل من قبل فقدمت دمي للأنبياء
ليموتوا بدلا منا..
و نبقى ساعة فوق رصيف الغرباء
و استعدت للغناء .
وحدنا في لحظة العشّاق أزهار على الماء
و أقدام على الماء
إلى أين سنذهب
للغزال الريح و الرمح. أنا السكّين و الجرح.
إلى أين سنذهب ؟
ها هي الحريّة الحسناء في شرياني المقطوع.
عيناك و بلدان على النافذة الصغرى
و يا عصفورة النار ،إلى أين سنذهب؟
للغزال الريح و الرمح ،
و للشاعر يأتي زمن أعلى من الماء، و أدنى من حبال
الشّنق.
يا عصفورة المنفى !إلى أين سنذهب؟
لم أودعك، فقد ودعت سطح الكرة الأرضيّة الآن..
معي أنت لقاء دائم بين وداع ووداع .
ها أنا أشهد أن الحب مثل الموت
يأتي حين لا ننتظر الحبّ، ،
فلا تنتظريني ..
الغريب النهر_ قالت
و استعدت للسفر،
الجهات الست لا تعرف عن” جانا
سوى أن المطر
لم يبللها.
و لا تعرف عنها
غير أني قد تغيّرت تغيرّت
تصببت بروقا و شجر
و أسرت السندباد
و الغريب النهر_ قالت
ها هو الشيء الذي نسكت
قد صار بلاد
هل هي الأرض التي نسكن
قد صارت سفر
و الغريب النهر_ قالت
و استعدّت للسفر
وحدنا لا ندخل الليل
لماذا يتمنّى جسمك الشّعر
وزهر اللوتس الأبعد من قبري
لماذا تحملين
بمزيد من عيون الشهداء؟
اقتربي مني يزيدوا واحدا
خبزي كفاف البرهة الأولى “..
و أمضي نحو وقتي و صليب الآخرين.
وحدنا لا ندخل الليل سدى،
يا أيّها الجسم الذي يختصر الأرض،
و يا أيتها الأرض التي تأخذ شكل الجسد الروحي
كوني لأكون .
حاولي أن ترسميني قمرا
ينحدر الليل إلى الغابات خيلا
حاولي أن ترسميني حجرا
تمضي المسافات إلى بيتي خيلا
فلماذا تحملين
بمزيد من وجوه الشهداء،
ابتعدي عني يصيروا أمّة في واحد ..
هل تحرقين الريح في خاصرتي
أم تمتشقين الشمس؟
أم تنتحرين؟
علّمتني هذه الدنيا لغات و بلادا غير ما ترسمه عيناك .
لا أفهم شيئا منك .”لا أفهمني جانا
فلا تنتظريني!..
الغريب النهر_ قالت
و استعدّت للبكاء.
لم تكن أجمل من خادمة المقهى
و لا أقرب من أمّي
و لكنّ المساء
كان قطا بين كفّيها
و كان الأفق الواسع يأتي من زجاج النافذة
لاجئا في ظلّ عينيها
و كان الغرباء
يملأون الظلّ
لن أمضي إلى النهر سدى.
إذهبي في الحلم يا جانا!
بكت جانا!
و كان الوقت يرميني على ساعة ماء
إذهبي في الوقت يا جانا !
بكت جانا
و كان الحلم ذرات هواء
إذهبي في الفرح الأول يا جانا
بكت جانا
و كان الجرح ورد الشهداء ..؟
آه، جانا
لم تكوني مدني
أو وطني
أو زمني
كي أوقف النهر الذي يجرفني
فلماذا تدخلين الآن جسمي
لتصيري النهر أو سيّدة النهر
لماذا تخرجين الآن من جسمي
و من أجلك جدّدت الإقامة
فوق هذي الأرض.. جدّدت الإقامة
إذهبي في الحلم يا جانا!
بكت جانا
و صار النهر زنّارا على خاصرتي
و اختفى شكل السماء..

•اغسطس 13, 2008 • تعليق واحد

لأني أحبك (( يجرحني الماء ))


والطرقات إلى البحر تجرحني


والفراشة تجرحني


وأذان النهار على ضوء زنديك يجرحني


يا حبيبي ، أناديك طيلة نومي ، أخاف انتباه الكلام


أخاف انتباه الكلام إلى نحلة بين فخذيّ تبكي


لأني أحبك يجرحني الظل تحت المصابيح ، يجرحني


طائر في السماء البعيدة ، عطر البنفسج يجرحني


أول البحر يجرحني


آخر البحر يجرحني


ليتني لا أحبك


يا ليتني لا أحب


ليشفي الرخام

 

 

وداعاً درويش ……ستشتاق الامطار البيضاء إليك

•اغسطس 11, 2008 • أترك تعليقا

 

 أيها الأب الذي علمنا كيف تطير الروح كفراشة فوق سرير الطفولة سلاما

 أيها الإنسان الذي رش على جمهوره في رام الله الورود سلاما

أيها العظيم الذي علمنا الحب والفرح والغضب والثورة سلاما

أيها العاشق الذي يختبئ في صدر حبيبته خوفا من القمر سلاما

أيها العائد في انتظار العائدين سلاما

أيها الأبن الذي علمنا كيف نعشق العمر خجلاً من دمع أمهاتنا سلاما

أيها المنفي الذي يوقد الشمع ويفرح بأقصى ما استطاع من الفرح بهدوء لأن موتا طائشاً ضل

الطريق إليه من فرط الزحام سلاماً

ايها التاريخ الذي تجلى في شاعر سلاما

هكذا رحل متنبئا بالرحيل قبل أن يأتي

طر بروحك

يها الساكن في قلوب العارفين

طر خليلي

نحو قبرك

في ثبات الموقنين

طر ودعنا

ها هنا

نستشرف الماضي الحزين

كل آت

صار ماض

إن يكن

 

ما بعد حين

 

 

رحل درويش كرحيل زهر اللوز أو أبعد

•اغسطس 10, 2008 • تعليقات

رأيت جنازة فمشيت خلف النعش

مثل الاخرين مطأطئ الرأس احتراما

لم اجد سببا لأسأل : من هو الشخص الغريب.

وأين عاش وكيف مات

فإن أسباب الوفاة كثيرة من بينها وجع الحياة

سألت نفسي : هل يرانا أم يرى

عدما ويأسف للنهاية ؟ كنت أعلم أنه

لن يفتح النعش المغطى بالبنفسج كي

يودعنا ويشكرنا ويهمس بالحقيقة

(ما الحقيقة) ربما هو مثلنا في هذه

الساعات يطوي ظله لكنه هو وحده

الشخص الذي لم يبك في هذا الصباح

ولم ير الموت المحلق فوقنا كالصقر

فأحياء هم أبناء عم الموت والموتى

نيام هادئون وهادئون وهادئون ولم

اجد سببا لأسأل : من هو الشخص

الغريب وما أسمه

لا برق يلمع في اسمه والسائرون وراءه

عشرون شخص ما عداي ( أنا سواي)

وتهت في قلبي على باب الكنيسة

ربما هو كاتب او عامل او لاجئ او سارق او قاتل ….لافرق

فالموتى سواسية امام الموت … لا يتكلمون

وربما لا يحلمون

وقد تكون جنازة الشخص الغريب جنازتي

لكن أمرا ما إلهيا  يؤجلها

لأسباب عديدة

من بينها

خطأ كبير في القصيدة

***

لن يهزم الموت رجلا هزمه بجداريته الأخيرة

في كل مرة أعجز بها عن الكلام ينقذني درويش بتفاصيله السحرية

وأمام حدث موته لن ينقذني سواه

لن تموت أيها الرجل العظيم لأنك حي هنا قابع في الذاكرة  ………

فنم يا حبيبي عليك ضفائر شعري عليك السلام

 

 

 

 

 

 

•اغسطس 8, 2008 • أترك تعليقا

ظللت صامتة كنت أعرف أن ذلك سوف يحدث….

تمنيت شيئا واحداً فقط ..

أن أروى لك ذلك الحلم الذي يلازمني منذ طفولتي..

منذ عرفت طعم الزجاج المسحوق بالدم

•اغسطس 8, 2008 • أترك تعليقا

خطوة واحدة إلى الأمام…….

كانت كفيلة بأن تسحق الأمام كله ..

ليس هناك ما يدعو لليأس…

فهذه ميزة خاصة جدا لربما بخطوات البعض …….

غيوم …أنسي الحاج

•اغسطس 8, 2008 • أترك تعليقا

غيوم، يا غيوم

يا صُعداء الحالمين وراء النوافذ

غيوم، يا غيوم

علِّميني فرَحَ الزوال!

 

*  *  *

هل يحِبّ الرجل ليبكي أم ليفرح،

وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟

لا أسألُ لأُجاب، بل لأصرخ في سجون المعرفة.

ليس للإنسان أن ينفرج بدون غيوم

ولا أن يظفر بدون جِزْية.

لا أعرف من قسَّم هذه الأقدار، ومع هذا فإن قَدَري أن ألعب ضدّها.

هـلـمّـــي يا ليّنتي وقاسيتي،

يا وجهَ وجوه المرأة الواحدة،

يا خرافةَ هذياني،

يا سلطانةَ الخيال وفريستَه،

يا مسابِقةَ الشعور والعدد،

هلمّي الى الثواني المختلجة نسرق ما ليس لأحد سوانا.

وهْمُكِ أطيبُ من الحياة وسرابُكِ أقوى من الموت.

 

* * *

 

إسألني يا الله ماذا تريد أن تعرف؟

أنا أقول لك:

كلُّ اللعنات تغسلها أعجوبة اللقاء!

وجمْرُ عينيكِ يا حبيبتي يُعانق شياطيني.

تُنزلينني الى ما وراء الماء

وتُصعدينني أعلى من الحريّة.

أُغمض عليكِ عمري وقمري فلا تخونني أحلام.

يا نبعَ الغابات الداخليّة

يا نعجةَ ذئبي الكاسرة

مَن يخاف على الحياة وملاكُ الرغبةِ ساهرٌ يَضحك؟

لا يولد كلَّ يوم أحدٌ في العالم

لا يولد غيرُ عيونٍ تفتِنُ العيون!

نظرةٌ واحدة

نظرة

وعيناكِ الحاملتان سلامَ الخطيئة

تمحوان ذاكرة الخوف

وتُسيّجان سهولة الحصول بزوبعة السهولة!

 

* * *

 

أيّتها الغلافُ الحليبيُّ للقوَّة

يا ظاهرَ البحر وخَفيّ القمر

يا طُمأنينةَ الغَرَق

يا تعادُلَ حلمي وحركاتكِ وخيبتي وادهاشكِ

يا فوحَ الجذورِ الممسكة بزمام الأرض،

أيّتها الصغيرةُ المحمَّلةُ عبءَ التعويض عن الموت،

عن الحياة وعن الموت،

أيّتها المحجَّبةُ بعُريها،

أيّتها الملتبسةُ مع عطرها

أيّتها الملتبسُ عطرُها مع ضالّتي

أيّتها الملتبسةُ مع ظلّها

أيّتها الملتبسُ ظلَّها مع جسدي

أيّتها الملتبسةُ مع شَعرها

أيّتها الملتبسُ شَعرُها مع أجنحتي

أيّتها الملتبسةُ مع مجونها

أيّتها الملتبسُ مجونُها مع حريّتي

أيّتها الملتبسةُ مع عذوبتها

أيّتها الملتبسةُ عذوبتُها مع شراهتي

أيّتها الملتبسةُ مع صوتها

أيّتها الملتبسُ صوتُها مع نومي

أيّتها الملتبسةُ مع ثوبها

أيّتها الملتبسُ ثوبُها مع حنيني

أيّتها الملتبسةُ مع مرحها

أيّتها الملتبسُ مرحُها مع حَسَدي

أيّتها الملتبسةُ مع فخذيها

أيّتها الملتبسة ُفخذاها مع تجدّدي

أيّتها الملتبسةُ مع صمتها

أيّتها الملتبسُ صمتُها مع انتظاري

أيّتها الملتبسةُ مع صبرها

أيّتها الملتبسُ صبرُها مع بلادي

أيّتها الملتبسةُ مع أشكالها

أيّتها الملتبسةُ أشكالُها مع روحي

أيّتها الملتبسةُ مع نصف عُريها

أيّتها الملتبسُ نصفُ عريها مع أملي

مع أمل دوام الحُمّى،

أيّتها الَتي أُغمضُ عليها إرادتي واستسلامي

لمْ تقولي إننا غريبان

لأنكِ تعرفين كم لنا توائم

في كلّ من يذهب وراء عينيه…

 

* * *

 

وأخافكِ!

كيف لرجلٍ أن يعشق مُخيفه؟

من يدفع بالدافىء الى الصقيع وبالمستظلّ الى الهاجرة؟

من يقذف بالصغير الى الخارج ويحرم الرضيع التهامَ أمّه؟

ولِمَ يحلُّ وقتُ السوء ولِمَ يُنهَش الصدر؟

ليس للإنسان أن ينفرج بدون غيوم ولا أن يظفر بدون جزية،

فليكن للقَدَر حكمته، ستكون لي حكمتي

وليكن للقَدَر قضاؤه، ستكون لي رحمتي.

لم يخلّصنا يا حبيبتي إلاّ الجنون

شبَكتُكِ ألْهَتني عن الحياة

ولهوُكِ حماني،

قيودُ يديكِ طوّقتْ قلبي بالغناء

وجمرُ عينيكِ عانق شياطيني.

 

* * *

 

لنفسي لونُ عيونِ قتلى الذات

المدمَّرين وراءَ بابٍ ما

ابتسامةٍ ما.

خيانةٌ دوماً، خيانةٌ لا تُطاق

أفدحُ من أيِّ فقْد،

خيانةٌ تسلبكَ عمركَ

تسلبكَ أمّكَ وأباك

تسلبكَ أرضكَ وسماءك،

خيانةٌ يا إلهي أكبرُ من حضنكَ،

ولا أحد يستطيع شيئاً!

لا أحد يستطيع شيئاً!

 

* * *

 

في وقت من الأوقات لم يكن أحد.

كان الهواءُ يتنفّس من الأغصان

والماء يترك الدنيا وراءه.

كانت الأصوات والأشكال أركاناً للحلم،

ولم يكن أحد.

لم يكن أحد إلاّ وله أجنحة.

وما كان لزومٌ للتخفّي

ولا للحبّ

ولا للقتل.

كان الجميعُ ولم يكن أحد.

أحدٌ لم يكن كاسراً.

كانت الأمُّ فوق الجميع

وكان الولد بأجنحته.

وصاعقاً

أعلن الألمُ المميت أنه هنا،

في الداخل الليّن، ولم يكن يراه أحد.

وانبرى يَبْري

ثم يَهيل التراب على الوجه

على العينين

على الغمامة التميمة.

ولم يبقَ من تلك الكروم

إلاّ ذكرى أستعيدُها أو تستعيدُني،

تارةً أقتُلُ وطوراً أُقتَل

والشرُّ إمّا في ظهري وإما في قلبي!…

* * *

 

رفعتُ قبضتي في وجه السماء

لعنتُ وجدّفت

ولكنْ قلْ لي كيف أنتهي

من جحيم السماء بين ضلوعي!؟

 

* * *

 

لم يُخلّصنا يا حبيبتي إلاّ الجنون

حين طفرنا الى الضياع النضير

والتقينا ظلالنا

فأضاءتنا عتماتُنا

وصارت أحضانُنا موجاً للرياح.

 

* * *

 

الشاعر هو المتوحّش ليحمي طفولتنا

الملحّن هو الأصمّ لكي يُسمِع

المصوّر هو الأعمى لكي يُري

الراقص هو المتجمّد لكي نطير.

لا يَحضر إلاّ ما يغيب

ولا يغيب إلاّ ما يُحضِر.

فلأغبْ في شرود المساء

فلتبتلعني هاويةُ عينيّ!…

 

* * *

 

أيُّ صلاةٍ تُنجّي؟

كلُّ صلاةٍ تُنَجّي!

والرغبة صلاةُ دمِ الروح

الرغبة وجه الله فوق مجهولَين

ونداءُ المجهولِ أن يُعطى ويـظــلّ مجهولاً.

الرغبةُ نداءُ الفريسة للفريسة

نداءُ الصيّاد للصيّاد

نداءُ الجلاّد للجلاّد

الرغبةُ صلاةُ دمِ الروح

فَرَسُها الفرسُ المجنّحة

وجناحاها

جناحا خلاصٍ في قبضة اليد.

 

* * *

 

غيومُ، يا غيوم

رسمتُ فوق الفراغ قوسَ غمامي

قوسَ غمامنا أيّها الحبّ

قوسَ غمام المعجزة اليوميّة.

غيوم، يا غيوم

يا هودجَ الأرواح

جسدي يمشي وراءكِ، يمشي أمامكِ،

يتوارى فيكِ.

غيوم، يا غيوم

باركي الملعونَ السائرَ حتّى النهاية

باركينيِ

علِّميني فَرَحَ الزوال…

سكير رقم (3)

•اغسطس 7, 2008 • تعليق واحد

- بالجن –

نظري بعيد..

وعلى نظارتي موجٌ يتكسرُ

بالغيم بالمصابيح بالقحولة بزيوت

الاغتراب.

كأن نظري علبتان فسدتا.

فهلا قرأت لي ما بين طيات النفس

وظلالها.

أ أنهرٌ من بارودٍ في قاعي

كما أحس.

أم هو دبيب القراصنة فقط،

من أجل تأليف بلاغة الحطام.

الليلة..

رائحة السواد داخل أجراس الروح

الصدئة تزأر.

وما من امرأة تقريبية تنشدُ

أغنية البلبل الغائب.

(بصحتكم)

-قال قائد الطاولة-

-فأجابه القوم منشدين-

لا.. ولا عليك.

حتى وإن نضبت العينُ من الصور..

والنبيذُ من جثة هاملت..

فسيخترع العقلُ مصفحةً للكشف

المحوري الحر عن مفقوداتنا

بين الرياح.

سكير رقم (2)

•اغسطس 3, 2008 • تعليق واحد

- بالتأمل –

اليوم..

أرى في الخمر باباً من الموسيقى..

على سلالمه رياحٌ وطيرٌ وأجساد.

ضبابٌ وتمارين على أسلحة ومعاصٍ .

اليوم..

خمرٌ ممزقُ الأوزان والتنهدات.

ومنه عشبنا الأحمرُ يجري في خيال

الطاولة.

أكان للنفس بقية على صفحة

ما بعد العدم.

اليوم..

الأساطيرُ تمشي بالسكون المُفَرغ

من السكينة.

بمحركات الزفير.

اليوم..

السماوات في منخفض العقل،

فارغة.

والملائكةُ مفاتيحٌ كوميدية.

وكنتُ أتبعُ صورتي على خط

تيه نجوم هناك.

وهناك أيضاً..

تختلطُ ابتسامةُ السيف بمرآة الكتابة

بسيارة الإسعاف بلذة قتل الموت

أو كسر فكيه.

(بصحتكم)

-قال قائد الطاولة-

-فأجابه القوم السكران-

لا.. ولا عليك.

سينتهي كل شيء،

الحرائق كثيفة.

وهي آيلة للسقوط في الكأس.

وكن واثقاً.

سنستعير لك من الليل قطعةً،

لتنزل في القصيدة عرّاباً ومجتهداً.

فتكون ما تكون.

أليس لكلِ كأس خريطة.

أليس لكل خريطة لغةٌ.

ومنها السلالاتُ في خصوبة الظلام

دون انقطاع.